العلامة المجلسي
269
بحار الأنوار
وكونهما من أفضل العبادات ، وكون العفتين من أفضل العبادات لكونهما أشقهما 2 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج ( 1 ) 3 - الكافي : عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : أفضل العبادة العفاف ( 2 ) بيان : يمكن حمل العفاف هنا على ما يشمل ترك جميع المحرمات 4 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن معلى أبي عثمان ، عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إني ضعيف العمل قليل الصيام ، ولكني أرجو أن لا أكل إلا حلالا ، قال : فقال له : وأي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج ( 3 ) بيان : الاجتهاد بذل الوسع في طلب الامر والمراد هنا المبالغة في الطاعة 5 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان : البطن والفرج وباسناده المتقدم وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث أخافهن بعدي على أمتي الضلالة بعد المعرفة ، ومضلات الفتن ، وشهوة البطن والفرج ( 4 ) بيان : ما تلج أي تدخل وفي النهاية الأجوف الذي له جوف ، ومنه الحديث أن لا تنسوا الجوف ، وما وعا ، أي ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه ، وقيل أراد بالجوف القلب وما وعى وحفظ من معرفة الله تعالى ، وقيل : أراد بالجوف البطن والفرج معا ومنه الحديث إن أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 79 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 79 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 79 ( 4 ) الكافي ج 2 ص 79